مهرجان خريبكة للسينما الإفريقية في الموعد بدورة جديدة

سينما

ستشهد مدينة خريبكة المغربية، خلال الفترة ما بين 09 و 16 شتنبر المقبل، تنظيم مهرجانها السينمائي السنوي، المختص بالسينما الإفريقية، والذي تحمل دورته العشرين، إسم المخرج السنغالي الراحل، عثمان سمبين، أحد أهم الأقطاب الفنية، التي قدمت الكثير لبلادها وللقارة السمراء، في مجال الفن السابع. وتعرف هذه السنة، مشاركة مجموعة من الأعمال السينمائية، القادمة من عدة دول إفريقية، وهي: غانا، السينغال، تونس، الجزائر، مصر، توجو، أوغندا، بوركينافاسو، مالي، موزمبيق، رواندا، بالإضافة إلى البلد المنظم، المغرب.

ويتنافس خلال دورة هذه السنة، من مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة، حوالي 14 عملا سينمائيا، ينتمي إلى معظم دول القارة السمراء، ومنها أعمال تمثل السينما العربية، كان قد سبق لها المشاركة بالعديد من المهرجانات المحلية والدولية، والتي حصلت فيها على جوائز قيمة. ويتعلق الأمر بفيلمي: نحبك هادي، للتونسي محمد بن عطية، ويوم للستات، للمخرجة المصرية كاملة أبو ذكرى. كما تحضر الجزائر، أيضا، بعمل سينمائي يحمل عنوان، بالتوفيق للجزائر، لمخرجه فريد بن تومي، فيما يمثل المغرب، في المسابقة الرسمية، بفيلم حياة، للمخرج رؤوف الصباحي.

وكانت الدورة السابقة لمهرجان السينما الإفريقية، بخريبكة، قد عرفت تتويج الفيلم الإثيوبي الحمل، لمخرجه ياريد زيليكي، بالجائزة الكبرى للمسابقة، وحصلت فيها السينما المغربية، والتي مثلها كل من فيلمي، جوع كلبك، لهشام العسري، ومسافة ميل بحذائي، لسعيد خلاف، على جوائز لجنة التحكيم والتشخيص الرجالي. كما شهد حفل الختام، توزيع باقي التقديرات، على أفلام: طريق إسطنبول، للجزائري رشيد بوشارب، والذي حصد جائزة أحسن سيناريو، أغراض الهائم التائه، للمخرج الرواندي كيفو ريهوغاهوزا، الحائز على جائزة أول دور نسائي، لبطلته كراس نيكوزي، بالإضافة إلى جائزة دون كيشوت، لمخرج فيلم الحمل، ياريد زيليكي. هذا وقد تزامن تنظيم هذه الدورة مع عودة المغرب إلى أحضان الإتحاد الأفريقي، حيث تم إستغلال هذه التظاهرة الفنية، للإحتفال بالمناسبة، خاصة وأن المهرجان كان دائما يدعم تقوية الروابط الإفريقية، ما بين الدول المنتمية إلى قارتنا السمراء، من خلال مكونين أساسيين، ألا وهما الثقافة والسينما.

تعليقات (0)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.