مدينة طنجة تستعيد بريقها السينمائي بمهرجان الفيلم المتوسطي القصير

سينما

تستعد مدينة طنجة المغربية، لاحتضان الدورة الـ15، من مهرجان الفيلم المتوسطي القصير، وذلك خلال الفترة ما بين 02 و 07، من شهر أكتوبر القادم. وتعرف هذه الدورة، حسب بيان المركز السينمائي المغربي، مشاركة 59 فيلما، قادما من 22 دولة عبر العالم، بعد مراحل عديدة من التصفيات، لإختيار الأعمال التي ستتنافس على جوائز هذه النسخة، والمتمثلة في ست فئات، هي: الجائزة الكبرى، الجائزة الخاصة المقدمة من طرف لجنة التحكيم، جائزة الإخراج، جائزة السيناريو، وجائزتي أفضل ممثل وممثلة.

وتضم لجنة التحكيم، التي أنيطت إليها مهمة منح هذه الجوائز والتقديرات، مجموعة مهمة من الأسماء الفاعلة في مجال الفن السابع. ويتعلق الأمر ب: الناقد السينمائي المغربي أحمد الحسني، وهو رئيس اللجنة، المخرجة التونسية شيراز البوزيدي، عضوة الأكاديمية السينمائية السلوفينية آنا لامبرت، المخرج المغربي نور الدين لخماري، مدير مركز الفيلم القصير، الإيطالي جاكوبو شيسا، والمخرجة المغربية نرجس النجار.

وينافس المغرب، الدولة المضيفة، إلى جانب باقي الدول المشاركة، على جوائز المسابقة الرسمية، بخمسة أفلام قصيرة، لمخرجين شباب، وهم: المخرجة ماريا كنزي لحلو، بفيلم نداء، أيوب اليوسفي، بفيلم تيكيتة السوليما، المخرج هشام الركراكي، بفيلم إيما، عماد بادي، بيوم المطر، و سفيان أيت المحجوب، بفيلم رسالة حب. ومن المنتظر، أيضا، أن تعرف هذه الدورة، تنظيم أنشطة فنية موازية، تتمثل في العديد من الندوات والمناقشات الفنية، بالإضافة إلى البانوراما الخاصة بالأفلام المغربية القصيرة.

هذا وقد شهدت الدورة السابقة من مهرجان الفيلم المتوسطي القصير، مشاركة حوالي 50 عملا سينمائيا، ينتمي إلى 18 دولة متوسطية، تنافست على جوائز المسابقة الرسمية، والتي حصدتها ثلاث دول أوروبية، وهي: فرنسا، إسبانيا، وكرواتيا، بالإضافة إلى تنويه خاص من طرف لجنة التحكيم، لكل من: آية والبحر، للمغربية مريم التوزاني، والفيلم الإيطالي، الصمت، للمخرجين فرنوش صمدي، وعلي أصغري.

تعليقات (0)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.